All notes

لماذا تركت وظيفتي لبدء شركتي الخاصة

تركت راتباً جيداً ولقباً مقبولاً لأبني لحسابي. لا لأن العمل كان جحيماً — بل لأن الراحة كانت تصغرني.

مهنة١ نوفمبر ٢٠٢٥٥ دقائق قراءة

ترك الوظيفة للعمل المستقل قرار بامتلاك وقتك وعملائك ونتائجك — بعد إثبات أنك تستطيع التسليم بلا شبكة أمان. الجميع قال إني مجنون. نصف حق: القفزة مخيفة. التسكّع أربعين سنة أخوف.


فخ الراحة

ثلاث سنوات في وظيفة مقبولة تماماً. ليست سيئة ولا عظيمة. مريحة.

العمل متوقع. أعرف الأنظمة والناس والسياسة. أستطيع التسكّع بلا ملاحظة.

الراحة تُضعف الحدّة. توقفت عن التعلّم. توقفت عن الاهتمام. بدأت أصدّق أن هذا كل شيء.

اللحظة التي تحرّكت

لم يكن انهياراً درامياً. اجتماع ثلاثاء كان يمكن أن يكون بريداً — شرائح لمشروع لن يُطلق.

سألت نفسي: هل هذا أربعون سنة؟

لم يغادر السؤال.

القفزة

لم أستقل في اليوم التالي. بنيت على الجانب. مشاريع صغيرة. عملاء حقيقيون. بيع ونطاق وتسليم بلا شبكة.

المشروع الأول دفع قليلاً مقابل الساعات. العاشر دفع أكثر من الوظيفة. عندها عرفت.

البقاءالرحيل
راتب متوقعتقويم مملوك
خارطة غيركعملاؤك وحرفتك
لوم ناعممحاسبة صلبة

خوف ترك وظيفة مستقرة هو خوف المجهول. المجهول حيث يعيش النمو.

ما ربحته وما خسرته

الربح: ملكية الوقت والقرار والاتجاه. الخسارة: وهم الأمان وعذر أن غيرك مسؤول. وداعاً لها.


هل أفعلها مجدداً؟ في كل مرة. الندم الوحيد أنني لم أفعل أبكر — بعد الدليل لا قبله.

أسئلة شائعة

  • الراحة تُضعف حدّتك. غادرت لأمتلك وقتي وقراراتي واتجاهي — لا لأن الوظيفة كانت سيئة، بل لأنها كانت «مقبولة» فقط.

About the author

mosh

mosh is a product designer and design engineer working with design systems, LLM-powered prototypes, agent-safe interfaces, production UI, and automated workflows.

Keep reading